إن تركيب بدن الإنسان من الاسطقسات الأولى ، المفردة عند الحس هو عن / الأعضاء التي تعرف بالمتشابهة الأجزاء ، وهي : الليف ، والأغشية ، واللحم ، والشحم ، والعظام ، والغضاريف ، والرباطات ، والعصب ، والمخ ، وسائر جميع الأعضاء التي أجزاء كل واحد منها في صورة واحدة .
وحدوث هذه أيضا كان من اسطقسات أخر قريبة منها ، وهي : الدم ، « [ 5 ] » والبلغم ، والمرتان الصفراء والسوداء « 1 » .
وحدوث هذه كلها ، وتولدها هو مما يؤكل ، ويشرب .
وحدوث ما يؤكل ويشرب أيضا إنما هو من الهواء ، والنار ، والماء ، « [ 8 ] » والأرض .
فأما هذه فليس هي عن أجسام أخر ، لكنها عن العنصر ، والكيفيات .
ولذلك قلنا إن النار ، والماء ، والهواء ، والأرض ليس لها اسطقسات كانت عنها ، لكن لها مبادئ ، وأصول . وإن هذه أعنى النار ، والهواء ،
هامش
( [ 5 ] ) كان : انما كان د
( [ 8 ] ) أيضا : سقطت من د
( 1 ) ابقراط ، طبيعة الإنسان ، طبعة لويب ، 4 ، ص 10 :
ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 10 ب 7 - 8 -
مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 172 أ 7 - 8 : فأما الذين قالوا إنه من الأخلاط ، أعنى أخلاطا كثيرة ، فمنهم ابقراط وأصحابه . فإن هؤلاء قالوا إن بنية البدن وقوامه من الدم ، والبلغم ، والمرة الصفراء ، والمرة السوداء .