تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ظهر الديك كحلقة في فلاة قي ، والديك له جناحان جناح بالمشرق وجناح بالمغرب ورجلاه في التخوم ، والسبع والديك بمن فيه ومن عليه على الصخرة كحلقة في فلاه قي ، والسبع والديك والصخرة بمن فيها ومن عليها على ظهر الحوت كحلقة في فلاة قي ، والسبع والديك والصخرة والحوت عند البحر المظلم كحلقة في فلاة قي ، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم عند الهواء كحلقة في فلاة قي والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء عند الثرى كحلقة في فلاة قي ، ثم تلا هذه الآية له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى 1 ) ( 1 ) ثم انقطع الخبر 2 ) . والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء والثرى بمن فيه ومن عليه عند السماء كحلقة في فلاة قي ، وهذا والسماء الدنيا ومن فيها ومن عليها عند التي فوقها كحلقة
شرح
فأما صاحب الامر ، فهو رسول الله صلى الله عليه وآله والوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قائم هو على وجه الأرض ، فإنما يتنزل الامر إليه من فوق السماء من بين السماوات والأرضين . قلت : فما تحتنا إلا أرض واحدة وإن الست لهن فوقنا ( 2 ) . قيل : ويجوز أن يكون المعنيان معا داخلين تحت الآية باعتبار البطون المختلفة التي تكون في كل واحدة من الآيات . 1 ) يعني : أنه سبحانه مالك ما في السماوات والأرض وما بينهما ، يعني الهوى ، وأما الثرى ، فقال ثقة الاسلام الطبرسي رحمه الله : المراد منه التراب الندى ، يعني ما وارى الثرى من كل شئ ، وقيل : يعني ما في ضمن الأرض من الكنوز والأموات ( 3 ) . 2 ) مثل قوله عليه السلام في موضع آخر : فإذا بلغ الثرى ، فعند ذلك انقطع علم
هامش
( 1 ) طه : 6 . ( 2 ) تفسير القمي 2 : 328 - 329 . ( 3 ) مجمع البيان 4 : 2 .