ظهر الديك كحلقة في فلاة قي ، والديك له جناحان جناح بالمشرق
وجناح بالمغرب ورجلاه في التخوم ، والسبع والديك بمن فيه ومن
عليه على الصخرة كحلقة في فلاه قي ، والسبع والديك والصخرة بمن فيها
ومن عليها على ظهر الحوت كحلقة في فلاة قي ، والسبع والديك والصخرة
والحوت عند البحر المظلم كحلقة في فلاة قي ، والسبع والديك والصخرة
والحوت والبحر المظلم عند الهواء كحلقة في فلاة قي والسبع والديك
والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء عند الثرى كحلقة في فلاة قي ،
ثم تلا هذه الآية له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت
الثرى 1 ) ( 1 ) ثم انقطع الخبر 2 ) . والسبع والديك والصخرة والحوت
والبحر المظلم والهواء والثرى بمن فيه ومن عليه عند السماء كحلقة في
فلاة قي ، وهذا والسماء الدنيا ومن فيها ومن عليها عند التي فوقها كحلقة
شرح
فأما صاحب الامر ، فهو رسول الله صلى الله عليه وآله والوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قائم
هو على وجه الأرض ، فإنما يتنزل الامر إليه من فوق السماء من بين السماوات
والأرضين . قلت : فما تحتنا إلا أرض واحدة وإن الست لهن فوقنا ( 2 ) .
قيل : ويجوز أن يكون المعنيان معا داخلين تحت الآية باعتبار البطون
المختلفة التي تكون في كل واحدة من الآيات .
1 ) يعني : أنه سبحانه مالك ما في السماوات والأرض وما بينهما ، يعني الهوى ،
وأما الثرى ، فقال ثقة الاسلام الطبرسي رحمه الله : المراد منه التراب الندى ، يعني ما وارى
الثرى من كل شئ ، وقيل : يعني ما في ضمن الأرض من الكنوز والأموات ( 3 ) .
2 ) مثل قوله عليه السلام في موضع آخر : فإذا بلغ الثرى ، فعند ذلك انقطع علم
هامش
( 1 ) طه : 6 .
( 2 ) تفسير القمي 2 : 328 - 329 .
( 3 ) مجمع البيان 4 : 2 .