38 - باب ذكر عظمة الله جل جلاله
1 - أبي رحمه الله ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم
وغيره ، عن خلف بن حماد ، عن الحسين بن زيد الهاشمي عن أبي عبد
الله عليه السلام ، قال : جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء رسول الله صلى الله عليه وآله
وبناته وكانت تبيع منهن العطر فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وهي عندهن فقال
لها : إذا أتيتنا طابت بيوتنا ، فقالت : بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله ، قال :
إذا بعت فأحسني ولا تغشي فإنه أتقى وأبقى 1 ) للمال ، فقالت : ما جئت
بشئ من بيعي ، وإنما جئتك أسألك عن عظمة الله ، فقال : جل جلال الله ،
سأحدثك عن بعض ذلك .
قال : ثم قال : إن هذه الأرض بمن فيها ومن عليها عند التي تحتها
كحلقة في فلاة قي وهاتان ومن فيهما ومن عليهما عند التي تحتها كحلقة
في فلاة قي 2 ) والثالثة حتى انتهى إلى السابعة ، ثم تلا هذه الآية خلق
سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ( 1 ) والسبع ومن فيهن ومن عليهن على
شرح
باب ذكر عظمة الله جل جلاله
1 ) أي : أقرب إلى التقوى . 2 ) الفلاة : المفازة ، والقي بالكسر والتشديد فعل من ألقوا وهي الأرض القفر الخالية . واعلم أن في هذا الحديث دلالة على أن تعدد الأرض باعتبار أن بعضهاهامش
( 1 ) الطلاق : 12 .