تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
38 - باب ذكر عظمة الله جل جلاله 1 - أبي رحمه الله ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم وغيره ، عن خلف بن حماد ، عن الحسين بن زيد الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وبناته وكانت تبيع منهن العطر فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وهي عندهن فقال لها : إذا أتيتنا طابت بيوتنا ، فقالت : بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله ، قال : إذا بعت فأحسني ولا تغشي فإنه أتقى وأبقى 1 ) للمال ، فقالت : ما جئت بشئ من بيعي ، وإنما جئتك أسألك عن عظمة الله ، فقال : جل جلال الله ، سأحدثك عن بعض ذلك . قال : ثم قال : إن هذه الأرض بمن فيها ومن عليها عند التي تحتها كحلقة في فلاة قي وهاتان ومن فيهما ومن عليهما عند التي تحتها كحلقة في فلاة قي 2 ) والثالثة حتى انتهى إلى السابعة ، ثم تلا هذه الآية خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ( 1 ) والسبع ومن فيهن ومن عليهن على
شرح

باب ذكر عظمة الله جل جلاله

1 ) أي : أقرب إلى التقوى . 2 ) الفلاة : المفازة ، والقي بالكسر والتشديد فعل من ألقوا وهي الأرض القفر الخالية . واعلم أن في هذا الحديث دلالة على أن تعدد الأرض باعتبار أن بعضها
هامش
( 1 ) الطلاق : 12 .