2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا
الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن
جميل بن دراج ، عن ابن الطيار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل
احتج على الناس بما آتاهم وما عرفهم 1 ) .
3 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله ، عن عمه محمد بن أبي
القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ،
عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل احتج على
الناس بما آتاهم وما عرفهم .
4 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله ، عن عمه محمد بن أبي
القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ،
شرح
منها : أن العقول لما كانت غير وافية بالوصول إلى المعرفة بكمالها كان منها ما
هو موهبي ، كالعلم بوجود الصانع ، ونفي الشريك عنه والحاجة إليه ، ومنها ما هو
كسبي ، ككون الصفات عين الذات ، أو زائدة عليها ، فيصدق عليها أنها فطرية ( 1 )
وأنها كسبية بالاعتبارين .
ومنها : ما قاله جماعة من المحققين من أن المعرفة ليس لإرادة العبد وأفعاله
فيها تأثير ، وإنما حصولها بفيضان من المبدأ على النفوس .
ومنها : ما تقدم في هذا الكتاب ، فارجع إليه .
1 ) يجوز أن يكون معناه موافقا لما تقدم أنه سبحانه احتج على الناس
باتيانهم المعرفة وتعريفهم إياها ، أعني : الفطرة الموهبية التي فطر الناس عليها .
ويجوز أن يراد منها ما عرفهم على ألسنة الأنبياء والحجج والعقول التي
هامش
( 1 ) في ( ن ) : نظرية .