تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن ابن الطيار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل احتج على الناس بما آتاهم وما عرفهم 1 ) . 3 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل احتج على الناس بما آتاهم وما عرفهم . 4 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ،
شرح
منها : أن العقول لما كانت غير وافية بالوصول إلى المعرفة بكمالها كان منها ما هو موهبي ، كالعلم بوجود الصانع ، ونفي الشريك عنه والحاجة إليه ، ومنها ما هو كسبي ، ككون الصفات عين الذات ، أو زائدة عليها ، فيصدق عليها أنها فطرية ( 1 ) وأنها كسبية بالاعتبارين . ومنها : ما قاله جماعة من المحققين من أن المعرفة ليس لإرادة العبد وأفعاله فيها تأثير ، وإنما حصولها بفيضان من المبدأ على النفوس . ومنها : ما تقدم في هذا الكتاب ، فارجع إليه . 1 ) يجوز أن يكون معناه موافقا لما تقدم أنه سبحانه احتج على الناس باتيانهم المعرفة وتعريفهم إياها ، أعني : الفطرة الموهبية التي فطر الناس عليها . ويجوز أن يراد منها ما عرفهم على ألسنة الأنبياء والحجج والعقول التي
هامش
( 1 ) في ( ن ) : نظرية .