وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم 1 ) ( 1 ) والحديث طويل أخذنا منه
موضع الحاجة .
5 - حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي ، وأحمد بن الحسن
القطان ، ومحمد بن أحمد السناني ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن
هشام المكتب ، وعبد الله بن محمد الصائغ ، وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنه ،
قالوا : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال : حدثنا بكر
ابن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثنا تميم بن بهلول ، قال : حدثنا أبو معاوية ،
عن الأعمش ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال فيما وصف له من شرائع
الدين : إن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ولا يكلفها فوق طاقتها ، وأفعال
العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين ، والله خالق كل شئ ، ولا نقول
بالجبر ، ولا بالتفويض ، ولا يأخذ الله عز وجل البرئ بالسقيم ، ولا يعذب
الله عز وجل الأطفال بذنوب الاباء ، فإنه قال في محكم كتابه : ولا
شرح
العزيز بأنه عفو غفور ، وأجمع المسلمون عليه ، ولا معنى له الا اسقاط العقاب عن
المعاصي ( 2 ) .
1 ) روي عن ابن المسيب قال : لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لولا
عفو الله وتجاوزه ما هنئ لاحد العيش ، ولولا وعيد الله وعقابه لاتكل كل
واحد ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الرعد : 6 .
( 2 ) بحار الأنوار 5 : 236 - 237 عن شرح التجريد ص 415 - 416 .
( 3 ) مجمع البيان 3 : 278 .