تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
شرح
الأمر الثاني : في بيان أن الحق هو ما ذهب إليه المصنف وطائفة من علماء الاسلام من أن أجل الحيوان هو وقت بطلان حياته ، سواء كان بالموت أو القتل أو الغرق أو الهدم أو نحوه ، وإن كل من زهقت روحه فقد مات بأجله ، لا أنه لو لم يقتل مثلا لبقي حيا ، والدليل عليه متضافرة متكثرة . منها : القرآن ، قال الله سبحانه في سورة آل عمران : وما كان لنفس أن تموت إلا بأذن الله كتابا مؤجلا ( 1 ) وقال عز شانه : يقولون لو كان لنا من الامر شئ ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم ( 2 ) وفي سورة الأنعام : هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون ( 3 ) وفي الأعراف : ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ( 4 ) ونحوه في سورة يونس وسورة الحجر وسورة النحل . وفي مريم : إنما نعد لهم عدا ( 5 ) وفي طه : ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزام وأجل مسمى ( 6 ) وفي العنكبوت : ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون ( 7 ) وفي سورة فاطر : وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير ( 8 ) وفي حمعسق : ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضى بينهم ( 9 ) وفي المنافقين : ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها ( 1 ) وفي نوح : ويؤخركم إلى
هامش
( 1 ) آل عمران : 145 . ( 2 ) آل عمران : 154 . ( 3 ) الانعام : 2 . ( 4 ) الأعراف : 34 ، ويونس : 49 ، والنحل : 61 ، والحجر : 5 . ( 5 ) مريم : 84 . ( 6 ) طه : 129 . ( 7 ) العنكبوت : 53 . ( 8 ) فاطر : 11 . ( 9 ) الشورى : 14 . ( 10 ) المنافقون : 11 .