تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني مولى بني هاشم ، قال : أخبرني الحارث ابن أبي أسامة قراءة ، عن المدائني ، عن عوانة بن الحكم ، وعبد الله بن العباس بن سهل الساعدي ، وأبي بكر الخراساني مولى بني هاشم ، عن الحارث بن حصيرة ، عن عبد الرحمن بن جندب ، عن أبيه وغيره أن الناس أتوا الحسن بن علي بعد وفاة علي عليهما السلام ليبايعوه فقال : الحمد لله على ما قضى من أمر ، وخص من فضل ، وعم من أمر ، وجلل من عافية حمدا يتمم به علينا نعمه ونستوجب به رضوانه ، إن الدنيا دار بلاء وفتنة وكل ما فيها إلى زوال ، وقد نبأنا الله عنها كيما نعتبر ، فقدم إلينا بالوعيد كي لا يكون لنا حجة بعد الانذار ، فازهدوا فيما يفنى ، وارغبوا فيما يبقى ، وخافوا الله في السر والعلانية ، إن عليا عليه السلام في المحيا والممات والمبعث عاش بقدر ومات بأجل ، وإني أبايعكم على أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت ، فبايعوه على ذلك . قال محمد بن علي بن الحسين مصنف هذا الكتاب : أجل موت الانسان هو وقت موته 1 ) ، وأجل حياته هو وقت حياته وذلك معنى قول
شرح
1 ) تحقيق الكلام في هذا المقام يتم ببيان أمرين : الأول : نقل ما ورد فيه من الخلاف بين المسلمين . قال المحقق الطوسي عطر الله مرقده في التجريد : أجل الحيوان الوقت الذي علم الله بطلان حياته فيه ، والمقتول يجوز فيه الأمران لولاه ، ويجوز أن يكون الأجل لطفا للغير لا للمكلف . قال العلامة قدس الله ضريحه في شرحه : اختلف الناس في المقتول لو لم