تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
1 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله ، قال : حدثنا أبو القاسم العلوي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن ، قال : حدثني إبراهيم بن هاشم القمي ، قال : حدثنا العباس بن عمرو الفقيمي ، عن هشام بن الحكم في حديث الزنديق الذي أتى أبا عبد الله عليه السلام فكان من قول أبي عبد الله عليه السلام له : لا يخلو قولك : إنهما اثنان ، من أن يكونا قديمين 1 ) قويين أو يكونا ضعيفين أو يكون أحدهما قويا والآخر ضعيفا ، فإن كانا قويين فلم لا يدفع كل واحد منهما صاحبه ويتفرد بالتدبير ، وإن زعمت أن أحدهما قوي والاخر ضعيف ثبت أنه واحد كما نقول ، للعجز الظاهر في الثاني ، وإن قلت : إنهما اثنان لم يخل من أن يكونا متفقين من كل جهة أو مفترقين من كل جهة فلما رأينا الخلق
شرح
الفرقة الثالثة : المرقوبية ، وقد أثبتوا أصلين متضادين النور والظلمة ، وأثبتوا أصلا ثالثا وهو المعدل الجامع ، وهو سبب المزاج ، فإن المتنافرين المتضادين لا يمتزجان الا بجامع ، وقالوا : الجامع دون النور في الرتبة وفوق الظلمة ، وحصل من الاجتماع والامتزاج هذا العالم ، ثم طولوا في حكاية الامتزاج وما حصل بسببه ، كما ذكره الشهرستاني في كتاب الملل والنحل وشراح نهج البلاغة ( 1 ) . 1 ) ذكر الأفاضل أن هذا الخبر من مشكلات الاخبار ، ومن ثم ذكروا له ضروبا من المعاني : أولها : ما حققه شيخنا رفيع الدين محمد قدس الله روحه في حواشيه على أصول الكافي ، وهذا لفظه : هذا استدلال على بطلان الاثنينية في المبدأ الأول
هامش
( 1 ) راجع تفصيل ذلك إلى بحار الأنوار 3 : 211 - 216 .