12 - حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قالا :
حدثنا محمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس جميعا ، عن محمد بن
أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن
معبد ، عن درست ، عن فضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
شاء الله أن أكون مستطيعا لما لم يشأ أن أكون فاعله 1 ) قال : وسمعته يقول :
شاء وأراد ولم يحب ولم يرض ، شاء أن لا يكون في ملكه شئ إلا بعلمه ،
وأراد مثل ذلك ، ولم يحب أن يقال له : ثالث ثلاثة ولم يرض لعباده
الكفر .
13 - حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله
عنهما ، قالا : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، وأحمد بن إدريس جميعا ، عن
محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، قال : حدثنا يعقوب بن
يزيد ، عن علي بن حسان ، عن إسماعيل بن أبي زياد الشعيري ، عن ثور
شرح
المكلفين بفضل الايمان وما يدعوهم إلى فعله ويبعثهم على فعله ( 1 ) ، انتهى
ملخصا .
1 ) يعني : أنه سبحانه أراد قدرتي على ما نهاني عنه ، حتى أكون مأجورا على
ذلك الترك ، لان الاجر لا يكون كاملا إلا على ما كان مقدورا للعبد ، أما ما
لا يكون مقدورا له ، كترك الزنا لمن لم يقدر عليه ، وشرب الخمر لمن لم يتمكن منه ،
ونحو ذلك ، فالثواب عليه وعدمه مبني على تفسير النهي هل هو ترك الفعل أو كف
النفس ، فعلى الثاني لا ثواب له ، لان الكف إنما يكون عند القدرة على الفعل ، وهو
ظاهر .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 3 : 136 - 137 .