تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
49 - باب معنى قوله عز وجل : وكان عرشه على الماء ( 1 ) 1 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدثنا جذعان بن نصر أبو نصر الكندي ، قال : حدثني سهل بن زياد الآدمي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الرحمن بن كثير عن داود الرقي ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عز وجل : وكان عرشه على الماء فقال لي : ما يقولون في ذلك ؟ قلت : يقولون إن العرش كان على الماء والرب فوقه ، فقال : كذبوا ، من زعم هذا فقد صير الله محمولا ووصفه بصفة المخلوقين ولزمه أن الشئ الذي يحمله أقوى منه ، قلت ، بين لي جعلت فداك ، فقال : إن الله عز وجل حمل علمه ودينه الماء قبل أن تكون أرض أو سماء أو جن 1 ) أو إنس أو شمس أو قمر ، فلما أراد أن يخلق الخلق نثرهم بين يديه فقال لهم : من ربكم ؟ ! فكان أول من نطق رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام والأئمة صلوات الله عليهم ، فقالوا : أنت ربنا ،
شرح
وقوع العلم بعد وقوع التكليف . وبالجملة فقوله تعالى شأنه ( حتى نعلم ) معناه : حتى يتعلق به علمنا بعد الوقوع كما تعلق به قبله ليكون الحجة عليكم فيه أقوى .

باب معنى قوله عز وجل ( وكان عرشه على الماء )

1 ) قال المحقق الداماد طاب ثراه : كثيرا ما وقع اسم الماء في التنزيل الكريم
هامش
( 1 ) هود : 7 .