تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
لا إله إلا هو ثم قرأ ( شهد الله أنه لا إله إلا هو ) ( 1 ) 1 ) وآخر الحشر ثم نزل فصلى أربع ركعات قبل الزوال . قال : وقال أمير المؤمنين عليه السلام : الله معناه المعبود الذي يأله فيه الخلق 2 ) ويؤله إليه 3 ) ، والله هو المستور عن درك الابصار ، المحجوب عن الأوهام والخطرات . قال الباقر عليه السلام : الله معناه المعبود الذي أله الخلق عن إدراك ماهيته 4 ) والإحاطة بكيفيته . ويقول العرب : أله الرجل 5 ) إذا تحير في الشئ فلم يحط به علما ، ووله إذا فزع إلى شئ مما يحذره ويخافه ، فالإله هو المستور عن حواس الخلق .
شرح
يقرب أثره من آثاره ، لان الأسماء الحسنى كلها اسم أعظم لكنها تتفاوت بالخواص والدرجات والقبول والتأثيرات . 1 ) أي : أخبر بما يقوم مقام الشهادة على وحدانيته . وقيل : إن الشهادة هنا عبارة عما خلقه مما يدل على وحدانيته من عجيب صنعه وبديع حكمته . وقيل : معنى شهد الله قضى الله . 2 ) أي : يتحيروا في معرفته . 3 ) أي : يفزع ويلجأ إليه . 4 ) أي : عجز الخلق عن إدراك حقيقته . 5 ) هذا من كلام الصدوق قدس الله روحه .
هامش
( 1 ) آل عمران : 18 .