تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
الذي لا يوصف بالتغاير . قال الباقر عليه السلام : الصمد السيد المطاع الذي ليس فوقه آمر وناه . قال : وسئل علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام عن الصمد ، فقال : الصمد الذي لا شريك له ولا يؤوده حفظ شئ ولا يعزب عنه شئ . 4 - قال وهب بن وهب القرشي : قال زيد بن علي زين العابدين عليه السلام : الصمد هو الذي إذا أراد شيئا قال له : كن فيكون ، والصمد الذي أبدع الأشياء فخلقها أضدادا وأشكالا وأزواجا ، وتفرد بالوحدة بلا ضد ولا شكل ولا مثل ولا ند . 5 - قال وهب بن وهب القرشي : وحدثني الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه عليهم السلام أن أهل البصرة كتبوا إلى الحسين بن علي عليهما السلام يسألونه عن الصمد فكتب إليهم : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فلا تخوضوا في القرآن ، ولا تجادلوا فيه ، ولا تتكلموا فيه بغير علم ، فقد سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار 1 ) ، وإن الله سبحانه قد فسر الصمد فقال : ( الله أحد . الله الصمد ) ثم فسره فقال : ( لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ) . ( لم يلد ) لم يخرج منه شئ كثيف كالولد وسائر الأشياء الكثيفة التي تخرج
شرح
وهو مبدؤها . 1 ) قال في النهاية : أي لينزل منزله في النار ، يقال : بوأه الله منزلا ، أي :
نور البراهين — صفحة 236 | السيد نعمة الله الجزائري / السيد مهدي الرجائي