الذي لا يوصف بالتغاير .
قال الباقر عليه السلام : الصمد السيد المطاع الذي ليس فوقه آمر وناه .
قال : وسئل علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام عن الصمد ، فقال :
الصمد الذي لا شريك له ولا يؤوده حفظ شئ ولا يعزب عنه شئ .
4 - قال وهب بن وهب القرشي : قال زيد بن علي زين العابدين عليه السلام :
الصمد هو الذي إذا أراد شيئا قال له : كن فيكون ، والصمد الذي أبدع
الأشياء فخلقها أضدادا وأشكالا وأزواجا ، وتفرد بالوحدة بلا ضد ولا
شكل ولا مثل ولا ند .
5 - قال وهب بن وهب القرشي : وحدثني الصادق جعفر بن محمد ،
عن أبيه الباقر ، عن أبيه عليهم السلام أن أهل البصرة كتبوا إلى الحسين بن علي عليهما السلام
يسألونه عن الصمد فكتب إليهم : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فلا
تخوضوا في القرآن ، ولا تجادلوا فيه ، ولا تتكلموا فيه بغير علم ، فقد
سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ
مقعده من النار 1 ) ، وإن الله سبحانه قد فسر الصمد فقال : ( الله أحد . الله
الصمد ) ثم فسره فقال : ( لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ) . ( لم
يلد ) لم يخرج منه شئ كثيف كالولد وسائر الأشياء الكثيفة التي تخرج
شرح
وهو مبدؤها .
1 ) قال في النهاية : أي لينزل منزله في النار ، يقال : بوأه الله منزلا ، أي :