سادرا في غيه مصرا على الحرب والفتنة ، فرجع حينئذ إلى عثمان بن حنيف
فقال : إنها الحرب فتأهب لها ( 659 ) .
[ عائشة وابن صوحان ]
كتبت عائشة - وهي في البصرة - إلى زيد بن صوحان العبدي : من عائشة
أم المؤمنين ، بنت أبي بكر الصديق ، زوجة رسول الله ، إلى ابنها الخالص زيد
ابن صوحان ، ( أما بعد ) فأقم في بيتك وخذل الناس عن ابن أبي طالب وليبلغني
عنك ما أحب فإنك أوثق أهلي عندي والسلام .
فأجابها - كما في شرح النهج الحديدي الحميدي - : من زيد بن صوحان
إلى عائشة بنت أبي بكر .
( أما بعد ) فإن الله أمرك بأمر ، وأمرنا بأمر ، أمرك أن تقري في بيتك ،
وأمرنا أن نجاهد ، وقد أتاني كتابك تأمريني أن أصنع خلاف ما أمرني الله به ،
فأكون قد صنعت ما أمرك به الله ، وصنعت أنت ما به أمرني ، فأمرك عندي غير
مطاع ، وكتابك لا جواب له ( 660 ) .
[ جارية بن قدامة السعدي وعائشة ]
روى الطبري ، بالإسناد إلى القاسم بن محمد بن أبي بكر قال ( 1 ) : أقبل
هامش
( 659 ) الإمامة والسياسة ج 1 / 57 ، شرح النهج لابن أبي الحديد ج 2 / 81 ط 1
، العقد الفريد ج 2 / 278 ، الغدير ج 9 / 106 .
( 660 ) شرح النهج لابن أبي الحديد ، أحاديث أم المؤمنين عائشة
للعسكري ، الكامل في التاريخ ج 3 / 110 ، تاريخ الطبري ج 5 / 183 و 188 .
( 1 ) في الجزء السادس من تاريخه ص 482 منه ، وكذلك حكاية السعدي مع
طلحة والزبير ومحاورة الجهيني مع محمد بن طلحة ( منه قدس ) .