أكثر من مائة ألف رجالا ونساء من أمته قد اجتمعوا ليحجوا معه من سائر الأقطار
وحين أعلن ذلك قام سراقة بن مالك بن خثعم فقال : يا رسول الله ألعامنا هذا
التمتع أم للأبد ؟ فشبك أصابعه واحدة بعد الأخرى وقال : دخلت العمرة في
الحج دخلت العمرة في الحج لأبد أبد ( 290 ) .
وقدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وآله فوجد فاطمة ممن حل ولبست ثيابا
صبيغا واكتحلت فأنكر ذلك عليها ، فقالت : إن أبي أمرني بهذا ، قال : فذهبت
إلى رسول الله مستفتيا فأخبرته . فقال : صدقت صدقت . . ( 291 ) .
[ المورد - ( 22 ) - : متعة النساء ]
وقد شرعها الله ورسوله ، وعمل بها المسلمون على عهده صلى الله عليه وآله حتى لحق
بالرفيق الأعلى ثم عملوا بها بعده على عهد أبي بكر حتى مضى لسبيله ، فقام
هامش
( 290 ) راجع : صحيح البخاري ك الحج باب عمرة التنعيم ج 3 ص 148 ، مسند
أحمد ج 3 ص 388 وج 4 ص 175 ط 1 ، سنن أبي داود ج 2 ص 282 ، صحيح النسائي
ج 5 ص 178 ، صحيح مسلم ك الحج ج 1 ص 346 ، وفي طبع العامرة ج 4 ص 40 ، سنن
البيهقي ج 5 ص 19 ، الطبقات لابن سعد ج 2 ص 188 ، وراجع الغدير ج 6 ص 214 -
215 ، سنن ابن ماجة ج 2 ص 1022 ، سنن الدارمي ج 2 ص 44 ، وقريب من هذا
اللفظ في سنن البيهقي ج 5 ص 6 ، المحلى لابن حزم ج 7 ص 100 ، مقدمة مرآة العقول
ج 1 ص 211 .
( 291 ) صحيح مسلم ك الحج باب حجة النبي ج 4 ص 40 ط العامرة ، كنز العمال
ج ص .
ولأجل المزيد من الاطلاع في الموضوع راجع :
الغدير للأميني ج 6 ص 213 - 220 ، زاد المعاد لابن القيم الجوزية ج 1 ص
177 - 225 ، المحلى لابن حزم ج 7 ص 101 ، مقدمة مرآة العقول ج 1 ص 200 -
272 .