عرية ( 1 ) . قال : يقول نهى أبو بكر وعمر عن المتعة ، فقال ابن عباس : أراهم
سيهلكون . أقول : قال النبي ، ويقولون نهي أبو بكر وعمر ( 285 ) .
وعن أيوب قال : عروة لابن عباس : ألا تتقي الله ؟ ترخص في المتعة ؟ !
قال ابن عباس سل أمك يا عرية . قال عروة : أما أبو بكر وعمر فلم يفعلاها فقال
ابن عباس : والله ما أراكم منتهين حتى يعذبكم الله تعالى ، نحدثكم عن النبي
صلى الله عليه وآله وتحدثوننا عن أبي بكر وعمر . الحديث ( 286 ) .
وفي باب متعة الحج من كتاب الحج من صحيح مسلم ( 2 ) عمن سأل ابن
عباس عن متعة الحج فرخص فيها ، وكان ابن الزبير ينهى عنها فقال - ابن
عباس - هذه أم ابن الزبير تحدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص
فيها فأدخلوا عليها ، قال : فدخلنا عليها فإذا هي امرأة ضخمة عمياء ، فقالت :
هامش
( 1 ) تصغير عروة ( منه قدس ) .
( 285 ) هذا الحديث أخرجه الإمام ابن عبد البر النمري الأندلسي القرطبي في سفره
الجليل - جامع بيان العلم وفضله - فراجع منه باب فضل السنة ومباينتها لأقاويل علماء
وراجع هذا الباب من مختصره للعلامة المحمصاني البيروتي ص 226 ( منه قدس ) .
وراجع : جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج 2 ص 239 و 240 ، تذكرة الحفاظ
للذهبي ج 3 ص 53 ، زاد المعاد لابن القيم ج 1 ص 219 ، الغدير ج 6 ص 202 ، مسند
أحمد ج 1 ص 337 ط 1 ، مقدمة مرآة العقول ج 1 ص 242 .
( 286 ) راجعه في الباب المذكور في التعليقة من كل من كتاب جامع بيان العلم
ومختصره ( منه قدس ) .
جامع بيان العلم ج 2 ص 239 .
( 2 ) تجد هذا الحديث في الباب الذي عنوانه ( باب في متعة الحج ) من كتاب
الحج ص 479 من جزئه الأول وبعد هذا الحديث حديث هو أصرح منه فليراجع ( منه
قدس ) .