وتحفى فيه كفه .
ولقد بشر بعين نبعت في ماله مثل عنق الجزور . فقال : بشر الوارث
بشر ( كذا ) ثم جعلها صدقة على الفقراء والمساكين وابن السبيل إلى أن
يرث الله الأرض ومن عليها ، ليصرف الله النار عن وجهه ويصرف وجهه
عن النار .
وقال في الفصول المختارة ص 93 ، قبيل الفصل ( 58 ) : ولا خلاف انه
صلى الله عليه وآله وسلم أعتق من كد يده جماعة لا يحصون كسرة ، ووقف
أراضي كثيرة ، وعينا استخرجها عليه السلام وأحياها بعد موتها .
وفي الاختصاص 157 ، س 2 عكسا ، ط 2 في الفضيلة ( 34 ) من
كتاب ابن دأب ، قال : فهل رأيتم أحدا ضرب الجبال بالمعاول ، فخرج
منها مثل أعناق الجزر ، كلما خرجت عنق قال : بشر الوارث ، ثم يبدو له
فيجعلها صدقة بتلة إلى يرث الله الأرض ومن عليه ، ليصرف النار
عن وجهه ، ويصرف وجهه عن النار ، ليس لأحد من أهل الأرض أن
يأخذوا من نبات نخلة واحدة حتى يطبق كلما ساح عليه ماؤه ( كذا ) .
وروي علي المتقي الهندي عن أبي معشر قال : كان علي بن أبي طالب
اشترط في صدقته انها لذي الدين والفضل من أكابر ولده .
وعن عمرو بن دينار ، ان عليا تصدق ببعض ارضه جعلها صدقة بعد
موته ، واعتق رقيقا من رقيقه ، وشرط عليهم انكم تعملون في هذا المال
خمس سنين ، نقلهما في كنز العمال ج 8 ، ص 323 في الحديث 5463
نقلا عن ( كر ) والحديث ( 5464 ) نقلا عن ( عب ) .
وأيضا روى فيه عن أبي جعفر ( ع ) ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
خرج في جيش فأدركته القائلة وهو ما يلي الينبع ، فاشتد عليه حر النهار
فانتهوا إلى سمرة فعلقوا أسلحتهم عليها وفتح الله عليهم . فقسم رسول الله
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 446
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٤٤٦