فقال : الكلالة الكلالة . وأخذ بلحيته ثم قال : والله لان أعلمها أحب إلي
من أن يكون لي ما على الأرض من شئ ، سألت عنها رسول الله صلى الله
عليه وسلم . فقال : ألم تسمع الآية التي أنزلت في الصيف فأعادها
ثلاث مرات ( 23 ) .
وأخرج أحمد في المسند : 1 ، 38 ، عن عمر قال : سألت رسول الله
صلى الله عليه وسلم . فقال : عن الكلالة ، فقال : تكفيك آية الصيف . فقال :
لان أكون سألت رسول الله عنها أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم .
وأخرج البيهقي في السنن الكبرى : 6 ، 225 ، عن عمر بن الخطاب
أنه قال : ثلاث لان يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهن أحب إلي من
حمر النعم : الخلافة والكلالة والربا .
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده : 1 ، 12 .
وأخرج الطبري في تفسيره : 6 ، عن عمر أنه قال : لان أكون أعلم
الكلالة أحب إلي من أن يكون لي مثل قصور الشام ( 24 )
كنز العمال : 6 ، 20 .
وأخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عمر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تورث الكلالة .
فأنزل الله : ( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ) الآية ، فكأن
هامش
( 23 ) وأكثر هذه الأخبار وما يأتي ، ذكرها بأسانيدها ابن جرير الطبري في
تفسير الآية الخامسة عشرة ، والآية الأخيرة من سورة النساء من تفسيره : ج 4
ص 177 ، وفى ج 6 ص 25 وتواليها ، باختلاف طفيف في الألفاظ .
( 24 ) كذا في الغدير : 6 نقلا عن كنز العمال ، وفى تفسير الآية الأخيرة من
سورة النساء من تفسير الطبري : ج 6 ص 26 : لان أكون اعلم الكلالة أحب
إلي من أن يكون لي مثل حوبة قصور الروم .