تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
يا كميل إن لهم خدعا وشقاشق ( 32 ) وزخارف ووساوس وخيلاء على كل أحد قدر منزلته في الطاعة والمعصية ، فبحسب ذلك يستولون عليه بالغلبة ، يا كميل لا عدو أعدي منهم ، ولا ضار أضربك منهم ، أمنيتهم أن تكون معهم غدا إذا جثوا في العذاب ، لا يفتر عنهم بشرره ( 22 ) ، ولا يقصر عنهم خالدين فيها أبدا ، يا كميل سخط الله تعالى محيط بمن لم يحترز منهم باسمه وبنبيه وجميع عزائمه ، يا كميل إنهم يخدعوك بأنفسهم فإذا لم تجبهم مكروا بك وبنفسك بتحسينهم ( بتحبيبهم إليك خ ل ) شهواتك وإعطائك أمانيك وإرادتك
هامش
( 32 ) جمع شقشقة ، وهي شئ كالرئة يخرجه البعير من فيه إذا هاج ، وهي مأخوذة من ( شقشق الجمل شقشقة ) هدر ، وشقشق الطير : صوت ويقال للفصيح : هدرت شقشقته ، وفلان شقشقة قومه : شريفهم وفصيحهم ، والخيلاء - على وزن الامراء - والخيلاء والخيلة : العجب والكبر . ( 33 ) يقال : جثا - جثوا ( من باب دعا يدعو ) وجثى - جثيا وجثيا فلان : إذا جلس على ركبتيه ، أو قام على أطراف أصابعه ، فهو جاث جمع جثى ، والمؤنث جاثية . وقوله ( ع ) : لا يفتر من فتر - ( من باب نصر وضرب ) فتورا وفتارا : سكن بعد حدته ، ولان بعد شدته . الماء : سكن حره . وفترة وفتورا الحر : انكسر . كتفتر وفتر . والشرر والشرار ( كفرس وسحاب ) : ما يتطاير من النار ، الواحدة : شررة وشرارة .