تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وتشربون بشربهم وتأكلون بأكلهم ، وتدخلون مداخلهم وربما غلبتم على نعمتهم ، ( إي والله ) على إكراه منهم لذلك ، ولكن الله عز وجل ناصركم وخاذلهم ، فإذا كان والله يومكم ، وظهر صاحبكم ، لم يأكلوا والله معكم ولم يردوا مواردكم ، ولم يقرعوا أبوابكم ، ولم ينالوا نعمتكم ، أذلة خائبين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا ، ( يا كميل ) أحمد الله تعال والمؤمنين على ذلك . وعلى كل نعمة . يا كميل قل عند كل شدة لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم تكفها . وقل عند كل نعمة الحمد لله تزاد ( تزدد خ ل ) منها ، وإذا أبطأت الأرزاق عليك فاستغفر الله يوسع عليك فيها ، يا كميل إذا وسوس الشيطان في صدرك ، فقل أعوذ بالله القوي من الشيطان الغوي ، وأعوذ بمحمد الرضي من شر ما قدر وقضي ، وأعوذ بإله الناس من شر الجنة والناس ، تكفى مؤنة إبليس والشياطين معه ، ولو أنهم كلهم أبالسة مثله .