تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصناعة الصغيرة — صفحة تصدير 9

مساهمون:

صتصدير ٩
والأمراض التي تصيب الخلقة أنواع ، وأبسطها تغير الشكل . وما دام البدن في النشوء ، فقد يمكن أن يصلح شكل أكثر أعضائه . وفي الكسر إذا انجبر الكسر انجبارا محكما ، فيحسن تركه على حاله . والسدة من هذا الجنس من المرض . ومتى كانت السدة من فضل لزج ، غليظ ، فمداواتها بالتفتيح . والأدوية الجالبة للصحة في السدة هي الأدوية التي تقطع ، وتجلو . ومتى اجتمعت رطوبة في موضع من الأعضاء كالمدة ، فعلاجها يكون باستفراغها . وأما الامتلاء المفرط فدواؤه الاستفراغ المعتدل . ومتى كان في المعدة فضل من طعام لم يبعد عهده ، فدواؤه استفراغ بعضه بالقىء . وأي عضو من الأعضاء خرج عن طبعه بأن خشن ، فينبغي أن نحتال في رد ملاسته الطبيعية عليه . ومتى كانت السدة تابعة لأمراض أخر ، فينبغي أن نقصد أولا قصد مداواة تلك الأمراض . ويجب أن تعلم مقدار البرد الطبيعي لأي عضو ، وكذلك مقدار حرارته الطبيعية ، حتى تعرف متى تقف وتمسك عند تدبيره . والأعضاء التي هي خارجة في العدد عن المجرى الطبيعي فهي إما زائدة أو ناقصة . فإذا كان عضو من الأعضاء قد نقص ، فالغرض في علاجه رد ذلك الشئ الذي نقص ، وذلك يكون بمعاونة الطبيعة على صنعه . وإذا زاد شئ