الزائد ، أو تضميره وتذويبه . ولذلك ليس الغرض في علاج هذه الأشياء غير « [ 1 ] » الغرض في علاج ما وصفنا قبلها . ولأن طبيعة الأدوية التي تصلح لها في هذا « [ 2 ] » الجنس غير طبيعة الأدوية التي تصلح لتلك . « [ 3 ] »
وقد ينبغي لنا أن نقبل على جنس آخر من أسباب الصحة قد بقي علينا « [ 4 ] » ذكره ، وهو الجنس الذي يصلح الآفات الحادثة في وضع الأعضاء ، مثل الخلع ، والمعى الذي ينحدر فيقع في كيس الأنثيين . « [ 6 ] »
والخلع يكون إما من تمديد ، وإما من دفع عنيف . « [ 7 ] »
وانحدار المعى إلى كيس الأنثيين يكون إما من فتق يحدث في الغشاء الذي « [ 8 ] » يحوى الأمعاء ، وإما من اتساع المجرى الذي ينحدر من ذلك الغشاء إلى كيس الأنثيين .
ولذلك صار إصلاح الخلع يكون بالتمديد ، والدفع إلى خلاف تلك الجهة التي زال إليها المفصل . « [ 12 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - لذلك : سقطت من م
( [ 2 ] ) - ولأن طبيعة . . . الجنس : سقطت من ب / / هذا : سقطت من س ، م
( [ 3 ] ) - غير : ولا ب
( [ 4 ] ) - لنا : سقطت من ب ، س / / قد : وقد م
( [ 6 ] ) - المعى الذي : الأمعاء التي م
( [ 7 ] ) - من ( تمديد ) : سقطت من س / / من ( دفع ) : سقطت من س
( [ 8 ] ) - المعى : الأمعاء س
( [ 12 ] ) - زال : مال م