يكون إما بالبول ، وإما بالإسهال . واستفراغه بالبول يكون بالأدوية التي تلطف « [ 1 ] » تلطيفا قويا . واستفراغه بالإسهال يكون بالأدوية التي تجذب ، وتفتح .
وإذا كان الفضل في المعدة ، فاستفراغه يكون بالقىء ، وإذا كان في الأمعاء ، فاستفراغه يكون بالإسهال .
وإذا كان الفضل تحت الجلد ، فاستفراغه يكون بالبط ، أو بالكى ، أو « [ 5 ] » بالأدوية المحرقة . وربما استفرغ أيضا الفضل الذي في التجويف الطبيعي بهذا الطريق ، كالذي قد نفعل إذا اجتمع في الصدر مدّة . « [ 7 ] »
وبالجملة : أنه متى كان في عضو من الأعضاء شئ محتبس ، وكان جنس ذلك الشئ خارجا من الطبيعية ، فالغرض في البرء منه إخراجه . فإن لم يمكن أن يتم هذا الغرض ، فالغرض الثاني في البرء منه هو نقله . « [ 10 ] »
ومتى كان الشئ المحصور في العضو ليس جنسه خارجا من الطبيعة ، لكن « [ 11 ] » مقداره ، فالغرض في مداواته استفراغ بعضه « 1 » . « [ 12 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - بالبول يكون : يكون بالبول س
( [ 5 ] ) - بالكى : الكي م
( [ 7 ] ) - في : سقطت من م
( [ 10 ] ) - أن يتم : سقطت من س
( [ 11 ] ) - المحصور : المحصور س
( [ 12 ] ) - بعضه : سقطت من م
( 1 ) ش . ع . مخطوط الاسكوريال 883 ، 142 أ 3 - 16 : قال على : الفضل ثلاثة أضرب : أحدهما : فضل مؤذ بكيفيته ، أي كيفيته فقط خارج عن الطبع ، مثل الدم إذا سخن فأحدث حمى يوم . فالغرض في هذا رده إلى مزاجه ، والثاني : فضل مؤذ بكيفيته وكميته معا . وهذا -