تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصناعة الصغيرة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
أن تكسره من الرأس ، ثم تسويه ، ثم تحتال أن تنبت فيه الدشبد ، وينجبر به « 1 » . « [ 1 ] » والسدة أيضا من هذا الجنس من المرض . ومتى كانت السدة من فضل لزج ، غليظ ، فالغرض في مداواتها غرض واحد ، مضاد لنفس المرض ، وهو التفتيح . والأسباب الجالبة للصحة فيه هي الأدوية التي تقطع ، وتجلو . « [ 4 ] » وإن كانت السدة من زبل صلب قد لحج ، وارتبك في موضع من الأمعاء ، « [ 5 ] » فالغرض الأول في مداواتها / تليين صلابة ذلك الزبل بالحقن الرطبة ، الدسمة . « [ 6 ] » والغرض الثاني : استفراغه بالحقن الحادة .
هامش
( [ 1 ] ) - الرأس : + ثانية ل / / أن : في أن ل / / تنبت : ينبتر ب ( [ 4 ] ) - هي : وهي ب ( [ 5 ] ) - ارتبك : سقطت من ب ، س ( [ 6 ] ) - تليين : تالين ب : يلين س ( 1 ) ش . ع . مخطوط الاسكوريال 883 ، 136 ب 14 - 137 أ 9 : قال على : . . . وأنا أفدتك بشئ قد شاهدته . ورأيت شيخا من أبناء السبعين قد انكسر وركه ، وانجبر على عوج انجبارا محكما . فلما رأيته ، أمرته أن ينطله بماء حار ، ويضع عليه ما يلينه ، ليجف الجسم الذي في موضع الكسر ، ففعل ذلك ، ومشى على رجليه مشيا ضعيفا على عوج . وكان هذا الشيخ كثير المال ، فلم يرضه مشيه . فاستدعى أحد المجبرين ، وسأله هل به خلاص من العوج ، فزعم ذلك المجبر أنه يصلحه ، بعد أن يكسر وركه من الرأس . ثم يجبره . وشارطه على خمسين دينارا . ثم إن الشيخ أنفذ إلىّ بعد فيما دار بينه وبين المجبر . فقلت له : أنت رجل كثير المال ، وبقي من عمرك ما ينفد فيه مالك ، ومالك حاجة إلى الأسفار البعيدة . فاقنع بعوجك ، ولا تغرنك قوة المجبر ، فتهلك . وانصرفت عنه . وجاءه بعدى المجبر ، وشد في فخذه حبالا بمعصرة ، وعصرها ، فتهشم فخذه . وكان ذلك سبب موته عاجلا ، قبل أن يفرغ بعض عمل المجبر .