تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصناعة الصغيرة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
ومتى كانت السدة ، أو الضيق تابعة لأمراض أخر ، فينبغي أن يقصد أولا قصد مداواة تلك الأمراض . وقد بينا في المقالة التي وصفنا فيها أصناف الأمراض « 1 » أن السدة والضيق كثيرا ، ما يتبعان الأورام الحارة ، والصلبة ، والرخوة ، واليبس الفرد ، والأشكال « [ 4 ] » الرديئة التي تحدث للأعضاء التي تجرى تلك المجارى التي تنسد ، وتضيق ، فيها . « [ 5 ] » وإذا تركبت هذه الأشياء بعضها مع بعض ، كانت أنحاء الاستدلال على « [ 6 ] » ما يداوى به كثيرة ، مختلفة « 2 » . « [ 7 ] »
هامش
( [ 4 ] ) - والصلبة : الصلبة م ( [ 5 ] ) - تجرى : تحوى م / / تنسد : تسند م / / ونضيق : أو تضيق م ، أو يسبق س ( [ 6 ] ) - كانت : كان ب ، س ( [ 7 ] ) - يداوى به : مداواته م ( 1 ) ش . ع . مخطوط الاسكوريال 883 ، 144 أ 12 - 13 : قال على : هذه المقالة الأولى من كتاب العلل والأمراض . ( 2 ) جالينوس ، 31 ، طبعة كين ، 1 ، ص 393 : ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 32 ب 2 - 17 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 44 أ 15 - 43 ب 11 : السدة تعرض إما حدوثا أوليا ، وإما حدوثا عرضيا . فأما السدة العرضية فبمنزلة ما يعرض منها بسبب ورم من الأورام . وأما السدة الأولية فتكون إما من أخلاط غليظة ، لزجة . ومداواتها بالأشياء التي تقطع ، والأشياء التي تجلو ، بمنزلة السكنجبين -