وإن كانت السدة من قبل حجر في المثانة ، فالغرض في علاجها في العاجل « [ 1 ] » إزالة الحجر عن المجرى الذي قد سده . وأما البرء التام فيكون بالشق ، وإخراج الحصى « 1 » .
ومتى اجتمعت رطوبة في موضع من الأعضاء ، ثم كانت تلك الرطوبة « [ 4 ] » خارجة من الطبع ، فعلاجها هو استخراجها بأسرها ، مثل المدة التي تحتقن في « [ 5 ] » الصدر .
وأما الامتلاء المفرط فدواؤه الاستفراغ المعتدل « 2 » . مثل الدم الكثير المجتمع في العروق .
هامش
( [ 1 ] ) - في العاجل : فالعاجل س
( [ 4 ] ) - موضع : عضو م
( [ 5 ] ) - من : عن س / / تحتقن : تحقن ب
( 1 ) ش . ع . مخطوط الاسكوريال 883 ، 138 ب 4 - 8 : قال على : . . . ونحن نعالج الحصاة المتولدة في الكلى والمثانة بالأدوية التي تفتت الحصاة ، وتصير رملا ، مثل الزجاج المحرق ، والحجر اليهودي ، ورماد العقارب ، والبزور المدرة للبول ، وسائر ما أشبه ذلك . . .
ش . ع . الموضع نفسه ، 139 أ 1 - 11 : قال على : . . . فبقراط ينهى عنه . إما لأنه لم يكن هذا العمل معروفا في زمانه ، وإما ليعرفنا أنه لا ينبغي أن نتعاطى ما لا تحسنه بالبطش بالحديد ، وإما لأنه كان عنده الأدوية ، وضرب آخر من العلاج لم يعلمه أحد كان يكتفى به من الشق على الحصى .
وقد أثبت الشق عن جميع الأحصاء جميع من وضع كتابا في العمل بالحديد .
وأنت إذا تدريت بعمل التشريح لم تحتج أن تتعلم شيئا من العمل بالحديد من غيرك ، بل تكون أبصر ، وأحذق من كل من وضع فيه كتابا .
ولذلك أمسك جالينوس عن تدوين العمل بالحديد في كتاب .
( 2 ) ش . ع . مخطوط الاسكوريال 883 ، 139 ب 4 وما بعده : قال على : لما كان القانون العام في علاج الأمراض مداراة الضد بالضد ، لزم أن يكون علاج الامتلاء المفرط الاستفراغ المفرط . -