وكذلك أيضا متى اجتمع في المعدة ، أو في الأمعاء ، أو قصبة الرئة ، أو في الرئة مدّة ، أو دم ، فإن ذلك يحتاج إلى استفراغه بأسره . « [ 2 ] »
ومتى كان في المعدة فضل من طعام ، أو من شراب لم يبعد عهده ، « [ 3 ] » قد واؤه أن يستفرغ بعضه بالقىء . « [ 4 ] »
وإذا كان الفضل في الرئة ، أو في الصدر ، فاستفراغه يكون بالسعال بالأدوية الملطفة .
وإذا كان الفضل في الكبد ، أو في العروق ، أو في الكلى ، فاستفراغه « [ 7 ] »
هامش
- غير أن الاستفراغ المفرط كثيرا ما يكون لا تحتمله القوة ، إما لأنها مثقلة ، قد ضعفت ، وإما لإفراط برد الزمان الحاضر ، أو فرط برد جوه ، وإما لسن الطفولة ، وسن الشيوخ ، وإما لأن البدن ضعيف القوة عن سبب آخر إماهم ، وإما تخلخل ، وإما خوف ، وإما غير ذلك .
فإذا وجدنا في بدن امتلاء مفرطا ( استفرغناه ) إما بقصد بعض العروق ، أو بدواء مسهل ، أو بتعريق ، أو رياضة مفرطة .
فإن كانت القوة ضعيفة ، غير محتملة ، استفرغنا البدن استفراغا قليلا قليلا في كل يوم جزءا إلى أن يبطل الامتلاء المفرط .
ولما كان جالينوس يعلم في هذا الكتاب . ويفهمه المتعلم الكامل ، والمتوسط في الصناعة ، أمر في علاج الامتلاء المفرط بالاستفراغ المعتدل .
عن شروط الاستفراغ ، انظر : جالينوس ، الفرق ، تحقيق محمد سليم سالم ، ص 26 - 27 .
( [ 2 ] ) - أو في الرئة : سقطت من م / / يحتاج : محتاج ب / / إلى : سقطت من س
( [ 3 ] ) - من شراب : شراب م
( [ 4 ] ) - بالقىء : سقطت من س
( [ 7 ] ) - وإذا : فإذا م