تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصناعة الصغيرة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وقد نكتفي في هذا الباب بما وصفنا . « [ 1 ] » وقد ينبغي أن نقبل على جنس آخر من المرض ، وهو المرض الذي في الخلقة . « [ 2 ] » وهذا الجنس ينقسم إلى أنواع كثيرة ، إلا أنه ينبغي أن نبتدئ بأبينها ، وذلك هو تغير الشكل ، فأقول : « [ 4 ] » إنه ما دام البدن في النشوء ، فقد يمكن أن يصلح شكل أكثر أعضائه . فإذا استكمل البدن نشوءه ، لم يمكن أن يصلح شكل أعضائه . وينبغي أن يكون « [ 6 ] » غرضك في الأعضاء التي يمكن إصلاحها أن تردها من الجهة التي اعوجت إليها « [ 7 ] » إلى خلافها . ومتى كان فساد الشكل في اليدين ، والرجلين من قبل كسر لم يسو ، أو يجبر على ما ينبغي ، ثم كان العظم الذي انكسر قد انجبر انجبارا مستحكما ، « [ 9 ] » فينبغي أن تدعه ، ولا تعرض له . وإن كان انجباره لم يستحكم ، ويشتد ، فينبغي « [ 10 ] »
هامش
- وإن كان العضو قد فسد مزاجه ، ورأينا قطعه ، بادرنا بقطعه من الموضع السليم ، ورمينا بجميع العضو الفاسد المزاج . وربما احتجنا في بعض القروح إلى الكي بالنار . وأفضل الأطباء ما كان أقدر على علاج القروح الرديئة ، الخبيثة ، المتآكلة بالأدوية التي يضعها ، فتعمل ما يعمل القطع بالحديد ، والكي بالنار . فإن هذا يظهر فعل الماهر من الأطباء على غير الماهر . ولذلك ذكر جالينوس الأدوية في هذه القروح ، وسكت عن قطعها بالحديد ، وكيها بالنار . ( [ 1 ] ) - وصفنا : وصفناه م ( [ 2 ] ) - الذي : التي ب ( [ 4 ] ) - تغير : تغيير م ( [ 6 ] ) - فإذا استكمل . . . أعضائه : سقطت من ب لتكرار كلمة أعضائه ( [ 7 ] ) - إليها : + إليها س ( [ 9 ] ) - انكسر : قد انكسر م ( [ 10 ] ) - تعرض : تتعرض م / / وإن : فإن م