ولما كان هذا المرض مركبا من مرضين ، احتاج إلى أن يكون مركبا من غرضين . وذلك أن تفرق الاتصال يحتاج إلى الالتئام ، وذهاب ما ذهب من جوهر العضو يحتاج إلى أن يتولد ، ويعود .
وقد وصفنا قبيل الأغراض في تولد الجوهر ، ونفس الشئ يدلك أنه إنما « [ 4 ] » ينبغي لك أن تقصد أولا إلى هذا المرض ، أعنى النقصان ، ثم تروم التئام تفرق « [ 5 ] » الاتصال . إلا أنه إذا امتلأ ذلك الموضع الأجوف ، وساوى سطح الجلد ، عرض أن يبطل أحد الغرضين . وذلك أن اللحم الذي يتولد في القرحة ، إذا صار فيما بين شفتيها ، فليس يمكن أن تلتئم تلك الأجزاء التي كانت متفرقة بعضها « [ 8 ] » إلى بعض .
وينبغي أن تحتال في استخراج غرض آخر للبرء . واستخراج ذلك الغرض « [ 10 ] » يكون من الأمر الطبيعي الذي ينبغي أن يفعل في العضو . وقد كان العضو في « [ 11 ] » طبعه أن كان مغطى يجلد ، فينبغي أن يفعل ذلك فيه . فإن كان هذا الغرض « [ 12 ] » لا يمكن أن يتم ، فينبغي أن يعمل شئ شبيه بالجلد . « [ 13 ] »
هامش
( [ 5 ] ) - احتاج : احتيج س / / إلى : سقطت من س ، م
( [ 4 ] ) - نفس : + علاج ب
( [ 8 ] ) - متفرقة : منسوفه ب : منشوفه س
( [ 10 ] ) - تحتال في استخراج : بختار ب ، س
( [ 11 ] ) - العضو : للعضو س
( [ 12 ] ) - فإن : وإذ س ، م
( [ 13 ] ) - شبيه : يشبه م