وسأشرح ذلك ، وأبينه / بيانا أكثر في كتاب حيلة البرء . « [ 1 ] »
وأما تفرق الاتصال الكائن في العصب والأوتار فإنه لفضل حس هذه « [ 2 ] » الأعضاء ، ولاتصالها بالدماغ تجلب التشنج سريعا ، لا سيما إذا لم تنحل الفضول التي فيه إلى خارج . وذلك يكون إذا انسد شق الجلد .
فلذلك ينبغي أن يفتح هذا الشق ، وتجفف القرحة بدواء جوهره جوهر « [ 5 ] » لطيف يمكن أن يغوص ، ويصل إلى العمق حتى يصل إلى العصبة التي نالها الشق .
وقد وصفت ذلك وصفا تاما في كتاب حيلة البرء « 1 » .
فهذه صفة أسباب الصحة إذا كان تفرق الاتصال مفردا . « [ 9 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - أكثر : + من هذا م
( [ 2 ] ) - لفضل : يفضل س
( [ 5 ] ) - فلذلك : + قد ب ، س : ولذلك م
( [ 9 ] ) - فهذه : وهذه ب ، س
( 1 ) ش . ع . مخطوط الاسكوريال 883 ، 131 أ 6 - 132 أ 7 : قال على : اسم العصب في كلام الأطباء يقع على ثلاثة أشياء : أحدها : العصب النابت من الدماغ ، والنخاع وهو الذي يكون به الحس ، والحركة ، والثاني : الرباطات التي تربط المفاصل والأعضاء المربوطة بالعظام .
والثالث : الأوتار .
والوتر هو نابت من العضلة .
وذلك أن العضلة مركبة من لحم مفرد ، وعصب ينبت فيها ، فإذا صار على آخرها ، عاد العصب فاجتمع ، وتولد منه الوتر . -