وأما العظم اللين في الصبى فقد يمكن أن يلتحم . « [ 1 ] »
وقل ما يكون هذا المرض وليس معه مرض آخر غيره . وذلك أنه إذا انكسر العظم ، فالعضل الذي يليه ، وسائر الأجرام التي تتصل بالعظم تألم معه ، فيصير لعلاج المرض غرضان : أحدهما : يؤخذ من العظم ، والآخر يؤخذ من الأجسام التي حوله .
وسنذكر هذه الأغراض عند ذكرنا تفرق الاتصال المركب الكائن في الأعضاء اللحمية .
وأما الآن فينبغي أن نتكلم في الكسر ، فأقول :
إنه لما كان انجبار الكسر إنما يكون بالدشبد ، ويحتاج في تولد ذلك الدشبد إلى غذاء من غذاء العظم ، فقد ينبغي أن تجد الطبيعة فضلا من ذلك الغذاء ليتولد « [ 10 ] » منه الدشيد . وينبغي أن يكون ذلك الفضل معتدلا في كيفيته ، وكميته . ولذلك « [ 11 ] » قد ينبغي أن يطعم صاحب الكسر من الأطعمة ما يجعل الدم الذي يجرى إلى « [ 12 ] » العظم في كميته ، وكيفيته بحسب ما يصلح أن يتولد منه الدشبد . ولأن ذلك « [ 13 ] » الدم قد يجرى في مواضع العظم المتخلخلة ينبغي أن نتفقد كميته ، وكيفيته . « [ 14 ] » وعلى حسب ذلك نميل الغذاء إلى اليبس ، أو إلى الرطوبة .
هامش
( [ 1 ] ) - وأما : فأما س ، م
( [ 10 ] ) - فضلا : فضل ب ، س / / ليتولد : يتولد س ، م
( [ 11 ] ) - وكيفيته وكميته : كيفيته وكمية ب
( [ 12 ] ) - الكسر : الكسه ب
( [ 13 ] ) - العظم : + معتدلا م / / كميته وكيفيته : كيفيته وكميته م
( [ 14 ] ) - في : هن س