فإن تركب مع مرض / آخر ، كانت الأعراض التي تدلك على علاجه « [ 1 ] » أكثر .
وسنذكرها فيما بعد عند ذكرنا الأمراض المركبة .
وأما الآن فنقبل على سائر أصناف تفرق الاتصال ، فنقول : « [ 4 ] »
إن الكسر هو تفرق اتصال العظم . وهو لا يبرأ بطريق الغرض الأول ، « [ 5 ] » لكنه يبرأ بطريق غرض ثان . « [ 6 ] »
والغرض الأول هو الالتحام ، وليس يمكن أن يكون الالتحام في العظم « [ 7 ] » لصلابته . والغرض الثاني هو ارتباط أجزاء العظم التي تفرقت . وقد يمكن أن « [ 8 ] » يكون ذلك الارتباط بدشبد « 1 » يثبت على العظم الذي انكسر ، ويستدير عليه « [ 9 ] » حتى يربطه . وتولد ذلك الدشبد مشارك لتوليد غيره في أنه يكون من حضور « [ 10 ] » مادة ، ومن فعل الطبيعة . إلا أنه لما كان جوهره قريبا من جوهر العظم ، كان تولده من غذاء العظم .
هامش
( [ 1 ] ) - فإن : وإن م : فإذا س
( [ 4 ] ) - فتقبل : فلقبل س / / فتقول : فأقول م
( [ 5 ] ) - بطريق ( الغرض ) : بطرق ب
( [ 6 ] ) - ثان : ثاني ب ، س ، م
( [ 7 ] ) - وليس : فليس م
( [ 8 ] ) - تفرقت : قد تفرقت م
( [ 9 ] ) - بدشيد : بل بدشيد م
( [ 10 ] ) - تولد : يولد ب / / لتوليد : لتولد س
( 1 ) الدشيد : درزى ، معجم ، ج 1 ، ص 443 : فارسي دشيد : هو شئ عظمى يثنى على موضع الكسر ، وبه يلتئم جزءاء .