والطبيعة هي التي تلزق الأجزاء التي تفرقت ، وتردها إلى ما كانت عليه من « [ 1 ] » الاتصال « 1 » . فأما العمل الذي يعمله الطبيب فمنه أن يجمع ، كما قلت ، الأجزاء « [ 2 ] » التي تفرقت ، ويضم بعضها إلى بعض ، ومنه أن يحفظها على اجتماعها . والثالث « [ 3 ] » أن يحترز ألا يقع بين شفتى الجراحة شئ . والرابع : أن يحفظ جوهر العضو « [ 4 ] » على صحته « 2 » .
وقد بينت كيف يفعل الفعل الأول ، والثاني . وأما الفعل الثالث فإنه « [ 6 ] » يفعل إما في الوقت الذي تجمع فيه الأجزاء المتفرقة ، إذا لم يترك أن يقع بينهما « [ 7 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - تلزق : نلصق م / / تفرقت : قد تفرقت م
( [ 2 ] ) - أن يجمع كما قلت : كما قلت أن يجمع م
( [ 3 ] ) - تفرقت : قد تفوقت م / / اجتماعها : اجتماع م
( [ 4 ] ) - أن : سقطت من ب ، س / / يحترز : تحرص م : سقطت من س
( [ 6 ] ) - الفعل : فعل ب / / فإنه : سقطت من ب ، س
( [ 7 ] ) - بينهما : فيها س : بينها هامش س
( 1 ) جالينوس ، 29 ، طبعة كين ، 1 ، ص 385 :
( 2 ) جالينوس ، 29 ، طبعة كين ، 1 ، ص 385 - 386 :
ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 33 ب ب 12 - 15 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 45 ب 17 6 أ 2 : والقرحة تحتاج في مداواتها إلى أربعة أشياء :
أحدهما : جمع الأجزاء التي تفرقت ، والثاني : حفظها بعد الجمع ، والثالث : التوقي من وقوع شئ فيها من تلك الأجزاء التي تفرقت في مبدأ الأمر ، أو بعد زمان ، والرابع : الغذاء الذي يكون في كيفيته غلظ ، ولزوجة ، ومقداره معتدل .