ورأيت رجلا آخر كان يعرض له في كبده السدد كثيرا ، لضيق مجاريها ، « [ 1 ] » فاحتلت له بأن صيرت تدبيره تدبيرا لطيفا . فكان ذلك سبب صحته « 1 » . « [ 2 ] »
وقد يبقى جنس واحد من الآفات يعم الأعضاء المتشابهة الأجزاء والأعضاء « [ 3 ] » الآلية وهو تفرق الاتصال .
ولعل بعض الناس / لا يوافقوننا على أن هذه الآفة تكون بمن هو صحيح ، « [ 5 ] » ليس به قلبة . لكنها متى كانت ، فهي مرض . وصاحب هذا القول لا يعلم أن « [ 6 ] » ما يلزم في هذا قد يلزم في سائر أجناس الآفات « 2 » .
وذلك أنا إن لم نجعل ضرر الفعل المحسوس هو الفرق بين المرض والصحة ، وتوهمنا أن المرض إنما هو في كيفية تركيب البدن فقط ، اضطررنا إلى أن « [ 9 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - السدد : السدة ب
( [ 2 ] ) - فاحتلت : واحتلت ب / / لطيفا : لطفا م / / فكان : وكان م
( [ 3 ] ) - الآفات : الآفة س
( [ 5 ] ) - يوافقوننا : يوافقنا ب ، يوافقونا س
( [ 6 ] ) - لكنها : لكنه م
( [ 9 ] ) - اضطررنا : اضطرنا الأمر م
( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 32 ب 2 - 10 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 45 ب 7 - 16 .
ش . ع . مخطوط الاسكوريال 883 ، 114 أ 7 وما بعده .
( 2 ) جالينوس ، 27 ، طبعة كين ، 1 ، ص 379 :