تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصناعة الصغيرة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
فأما الأعضاء التي عددها زائد ، فسبب صحتها هو نقصان ما زاد فيها . وقد ينبغي أن ننظر في أىّ الأعضاء يمكن ذلك . فإن رأيت أنه لا يمكنك أن تنزع ذلك الشئ الزائد ، فالتمس أن تنقله . والأعضاء أيضا التي بها آفة في وضعها ، إنما يكون صلاحها بتقلها إلى مواضعها . وبين أنه قد يمكن أن يعرض للعضو الواحد آفتان ، وثلث من هذه الآفات . « [ 6 ] » من ذلك أنى رأيت رجلا كانت معدته صغيرة ، مستديرة ، موضوعة على حجابه . « [ 7 ] » فكانت بها الآفة في مقدارها ، وفي شكلها ، وفي وضعها . وكان مزاجها أيضا أبرد مما ينبغي . ولم يمكن رد هذه المعدة إلى الحالة الطبيعية . والذي أمكن فيها « [ 9 ] » أن صيرنا تأذى صاحبها بها أقل . وذلك أنه كان إذا امتلأت معدته ، يعسر عليه « [ 10 ] » نفسه ، فصيرت طعامه طعاما يسيرا ، كثير الغذاء ، ليس ببطئ الانحدار ، « [ 11 ] » ثلث مرات في اليوم .
هامش
- وجالينوس يريد بالطبيعة هاهنا القوة المدبرة للبدن . وذلك أن الطبيعة اسم مشترك في صناعة الطب يقال على أربعة أشياء ، القوة المدبرة البدن ، والثاني ، المزاج ، والثالث : الهيئة ، والرابع : السحنة . وعن معاني كلمة طبيعة عند أبقراط ، انظر : جالينوس ، إلى غلوقن ، شرح وتلخيص حنين ابن إسحاق ، تحقيق محمد سليم سالم ، مطبعة دار الكتب 1982 ، ص 3 - 8 . ( [ 6 ] ) - وبين أنه : وسير أنه ب ( [ 7 ] ) - مستديرة : ومستديرة م ( [ 9 ] ) - رد : يرد ب ( [ 10 ] ) - صيرنا : صيرت ب ، س / / تأذى : أذى ب ، س ( [ 11 ] ) - ليس : سقطت من ب / / الانحدار : سقطت من ب
الصناعة الصغيرة — صفحة 132 | جالينوس / محمد سليم سالم / حنين بن اسحاق