على صحة ، ولا على مرض ، وأما من طريق ما يدل على الحال الكائنة بعد فيدل « [ 1 ] » على المرض . وعلى هذا القياس أيضا فإن العلامات التي تظهر في المرضى فتدل على « [ 2 ] » الخلاص قد يقال إنها علامات للصحة لأنها تنذر بصحة كائنة فيما بعد . ويقال « [ 3 ] » أيضا إنها علامات للمرض من قبل أنها تدل على مرض حاضر . وإذا كانت تدل « [ 4 ] » على الحالين فهي من العلامات التي لا تنسب إلى المرض خاصة ، ولا إلى الصحة « [ 5 ] » خاصة على نحو من الأنحاء التي يدل عليها هذا اللفظ ، أعنى قولنا : لا صحة ، ولا مرض . « [ 7 ] »
وليس بعجب أن تكون العلامة الواحدة تنسب إلى هذه الأنحاء الثلاثة بإضافات مختلفة ، فيقال إنها علامة للصحة ، وعلامة للمرض ، وعلامة لا للصحة « [ 9 ] » خاصة ، ولا للمرض خاصة .
وقد نقول على معنى آخر غير هذا إن العلامات التي توجد في بدن من قد « [ 11 ] » استقل من المرض من العلامات التي لا تدل على صحة ، ولا على مرض . وكذلك
هامش
( [ 1 ] ) - على صحة ، ولا على مرض : سقطت من س / / بعد : سقطت من م
( [ 2 ] ) - المرضى : المرض ب / / فتدل : وتدل س
( [ 3 ] ) - بصحة : صحة ب
( [ 4 ] ) - حاضر : خاص ب
( [ 5 ] ) - الحالين : الحالتين م / / ولا إلى الصحة خاصة : سقطت من س
( [ 7 ] ) - تنسب : سبب س / / إلى : سقطت من س
( [ 9 ] ) - وعلامة ( للمرض ) : ولا علامة س / / لا للصحة : لصحة س
( [ 11 ] ) - نقول : يقال م