الطبيعي ، وجميع ما يوجد في المرضى ، من طريق ما هم مرضى ، على خلاف الأمر الطبيعي .
وأما علامات الأبدان التي قد قربت من المرض فهي على التخوم فيما بين تلك « [ 3 ] » وهذه « 1 » . ومنها ما هو من جنس الأمور الطبيعية ، إلا أنها قد تبدلت في مقاديرها ، أو في حالاتها ، أو في أوقاتها . ومنها ما هي من جنس الأشياء الخارجة عن الطبيعة ، إلا أنها أقل ، وأنقص مما يعرض في الأمراض . وكذلك حال الأبدان التي قد قربت من المرض نفسها هي من الأحوال التي لا تنسب إلى « [ 7 ] » صحة ، ولا إلى مرض . والعلامات أيضا الدالة عليها فإنها إنما تدل أولا على « [ 8 ] » تلك الحال ، ثم تدل بوجه ثان على الأمراض ، فتعبر العلامة الواحدة بالإضافة « [ 9 ] » إلى شئ دون شئ من العلامات التي لا تدل على صحة ، ولا على مرض . / ومن العلامات « [ 10 ] » التي تدل على المرض إما من طريق ما يدل على الحال التي هي في البدن فليس يدل « [ 11 ] »
هامش
( [ 3 ] ) - التخوم : التخو ب
( [ 7 ] ) - الأبدان : البدن ب / / التي : الذي ب / / قربت : قرب ب / / تنسب : + إليها لا م
( [ 8 ] ) - صحة : الصحة ب / / مرض : المرض ب
( [ 9 ] ) - بوجه : وجه ب
( [ 10 ] ) - ( دون ) شئ : سقطت من ب / / ومن العلامات : سقطت من س
( [ 11 ] ) - التي تدل . . . فليس يدل : سقطت من س / / فليس : فليست م
( 1 ) جالينوس ، 21 ، طبعة كين ، 1 ، ص 358 :