والأشياء التي تنبعث ، وتبرز ، منها ما هي أجزاء من الأعضاء التي فيها الألم ، « [ 1 ] » ومنها ما هي فضول لها ، ومنها أشياء هي محصورة فيها بالطبع . وكل واحد من « [ 2 ] » هذه الأصناف يدل على شئ خاص .
وقد تكلمنا في جميع هذه الأشياء كلاما أشرح من هذا في كتابنا في المواضع « [ 4 ] » الآلمة « 1 » .
ولم يتقدمنا أحد إلى السلوك في ذلك الغرض بالطريق الحاد القاصد الخاص به ، ولا بلغ فيه إلى الغاية . كما لم يبلغ أيضا في غرض من الأغراض أحد من « [ 7 ] » القدماء ، لكنهم ابتدأوا بها ، ولم يتموها .
وقد ينبغي لك أن تأخذ علامات الأبدان التي قد مرضت من ذلك الكتاب .
وأما علامات الأبدان التي قد قربت من أن تمرض أو من أن تصح ، فينبغي « [ 10 ] » أن تأخذها من هذا الكتاب . « [ 11 ] »
وعلامات الأبدان التي قربت من أن تمرض فهي متوسطة بين ما يعرض « [ 12 ] » للأصحاء وبين ما يعرض للمرضى . فإن جميع ما يوجد في الأصحاء جار على الأمر « [ 13 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - والأشياء : فالأشياء م
( [ 2 ] ) - هي : سقطت من س / / محصورة : محظورة ب
( [ 4 ] ) - وقد : + وقد ب تكرار
( [ 7 ] ) - به : سقطت من ب ، س / / كما : كيما س
( [ 10 ] - [ 11 ] - [ 12 ] ) - أو من أن تصح . . . من أن تمرض : سقطت من س لتكرار من أن تمرض
( [ 12 ] ) - فهي : هي م / / متوسطة : مبسوطة م
( [ 13 ] ) - فإن جميع : فجميع ب ، س
( 1 )
النص اليوناني لكتاب المواضع الآلمة موجود في طبعة كين ، 8 .
قارن : برجستر امر ، حنين بن إسحاق ومدرسته ، ص 6 ، رقم 3 .