أحوالها . من ذلك لحم البدن إذا نقص ، أو زاد ، أو مال إلى الحمرة ، أو إلى « [ 1 ] » البياض ، أو إلى الكمودة ، والسواد . والجشأ ، والعطاس ، والريح التي تخرج « [ 2 ] » من أسفل إذا زادت ، أو نقصت عن المقدار الطبيعي . وكذلك أيضا ما ينحدر من الأنف ، أو من اللهوات ، أو يخرج من الأذنين ، ومما ينقى به الدماغ إذا « [ 4 ] » تغير مقداره ، أو حاله ، أو وقته . وجميع هذه الأشياء التي ذكرناها من جنس الأشياء الطبيعية .
فأما اللذع العارض في المعدة ، أو في المرئ ، أو في شئ من الأمعاء ، وعند « [ 7 ] » البراز ، والقئ ، والبول ، والوجع اليسير ، فإنها من جنس الأشياء الخارجة عن « [ 8 ] » الطبيعة / ، إلا أن من عرض له ذلك لم يمرض بعد . وكذلك أيضا حال من أحس في رأسه بثقل ، أو بوجع ما دام لم يمنعه ذلك من الأعمال التي جرت بها « [ 10 ] » عادته . وهذا هو حد المرض في أشياء هذه الأحوال . ولذلك قد تسمى الحال الواحدة بالإضافة إلى شئ دون شئ مرة مرضا ، ومرة لا صحة ، ولا مرضا .
وذلك أن كل واحد من هذه الأحوال التي وصفتا بحسب مقدار القوة ، واحتمالها لها ، وانهزامها منها يكون إما مرضا ، وإما حالا ليست بصحة ، « [ 14 ] » ولا مرض .
هامش
( [ 1 ] ) - لحم : حجم م
( [ 2 ] ) - والسواد : أو إلى السواد م
( [ 4 ] ) - ومما : مما س / / إذا : أو ب ، س
( [ 7 ] ) - وعند : أو عند س ، م
( [ 8 ] ) - والقئ والبول : أو القئ أو البول ب ، س
( [ 10 ] ) - ذلك من : من ذلك س / / بها : سقطت من ب
( [ 14 ] ) - لها : سقطت من س / / وانهزامها : أو انهزامها س ، م / / ليست بصحة : هي لا صحة م