وعلى هذا القياس يكون الاستدلال على أمراض جميع الأعضاء من الغلظ ، والوجع العارض فيها ، ومن الآفات العارضة لأفعالها ، ومن أصناف ما « [ 2 ] » يبرز منها .
وحيث ما كان من البدن غلظ مجاوز للمقدار الطبيعي ، فينبغي أن تبحث هل « [ 4 ] » من الورم الحار ، أو من الجاسى الصلب ، أو من الرخو المنفوخ . « [ 5 ] »
فأما الأوجاع فحيث كانت من البدن ثابتة فهي تدل إما على تفرق الاتصال ، « [ 6 ] » وإما على تغير كثير حدث دفعة .
والاتصال يتفرق بالانقطاع ، والتآكل ، والتمدد ، والانشداخ .
وجوهر العضو يتغير بالحر ، والبرد ، واليبس ، والرطوبة . « [ 9 ] »
/ والآفة تحدث في الفعل على أحد ثلاثة أنواع : إما بأن يضعف ، وإما بأن « [ 10 ] » يتغير من جهته ، وإما بأن يبطل « 1 » .
هامش
( [ 2 ] ) - العارض : العارضين س ، م
( [ 4 ] ) - حيث ما كان : حيث كان س ، ب
( [ 5 ] ) - المنفوخ : المفتوح ب ، س
( [ 6 ] ) - فأما : وإما س
( [ 9 ] ) - اليبس والرطوبة : الرطوبة واليبس م
( [ 10 ] ) - الفعل : العقل ب قارن / / بأن : أن م
( 1 ) جالينوس ، 20 ، طبعة كين ، 1 ، ص 357 :
جالينوس ، إلى غلوقن ، شرح حنين ، تحقيق محمد سليم سالم ، مطبعة دار الكتب 1982 ، ص 54 .