تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ومن مات قلبه دخل النار . أي بنى من نظر في عيوب الناس ورضى لنفسه بها فذلك الأحمق بعينه ، ومن تفكر اعتبر ، ومن اعتبر اعتزل ، ومن اعتزل سلم ، ومن ترك الشهوات كان حرا ومن ترك الحسد كانت له المحبة عند الناس ، أي بنى عز المؤمن غناه عن الناس ، والقناعة مال لا ينفد ، ومن أكثر ذكر الموت رضى من الدنيا باليسير ، ومن علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما ينفعه ( 8 ) أي بنى العجب ممن يخاف العقاب فلم يكف ، ورجا الثواب فلم يتب ويعمل ، أي بنى الفكرة تورث نورا ، والغفلة ظلمة ، والجدالة ضلالة والسعيد من وعظ بغيره ، والأدب خير ميراث ، وحسن الخلق خير قرين ، ليس مع قطيعة الرحم نماء ، ولامع الفجور غنى ، أي بنى العافية عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت إلا بذكر
هامش
( 8 ) وفى المختار 349 ، من قصار النهج ، طبع مصر : قل كلامه الا فيما يعنيه . وما هنا من قوله ( ع ) : انه من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره . قريب جدا مما في المختار المشار إليه ، الا ان هنا زيادة ليست ثمة .