تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
- 12 - ومن وصية له عليه السلام إلى السبط الشهيد أبي عبد الله الحسين عليه السلام يا بني أوصيك بتقوى الله في الغنى والفقر ( 1 ) . وكلمة الحق في الرضا والغضب ، والقصد في الغنى والفقر ، وبالعدل على الصديق والعدو ، وبالعمل في النشاط والكسل ، والرضا عن الله في الشدة والرخاء . أي بني ! ما شر بعده الجنة بشر ، ولا خير بعده النار بخير ، وكل نعيم دون الجنة محقور ، وكل بلاء دون النار عافية ( 2 ) . واعلم أي بني أنه من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره ( 3 ) ، ومن تعرى من لباس التقوى لم يستتر بشئ من
هامش
( 1 ) وقريب من هذا الصدر تقدم في المختار الثالث ، وهي وصيته عليه السلام إلى أصحابه . ( 2 ) من قوله ( ع ) : ما شر بعده الجنة بشر ، إلى قوله ( ع ) : وكل بلاء دون النار عافية ، مذكور في غير واحد من كلمه الشريفة ، كما في آخر الخطبة الأولى ، من نهج السعادة . ( 3 ) هذه الجملة أيضا قد نطق ( ع ) بها في غير واحد من كلماته الشريفة كما في وصيته ( ع ) إلى السبط الأكبر ، المختار 31 ، من كتب النهج .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 474 | الشيخ محمد باقر المحمودي