اللباس ، ومن رضي بقسم الله لم يحزن على ما فاته ، ومن سل
سيف البغي قتل به ، ومن حفر بئرا لأخيه وقع فيها ( 4 ) ،
ومن هتك حجاب غيره انكشفت عورات بيته ( 5 ) ، ومن نسي
خطيئته استعظم خطيئة غيره ، ومن كابد الأمور عطب ( 6 ) ،
ومن اقتحم الغمرات غرق ، ومن أعجب برأيه ضل ومن
استغنى بعقله ذل ، ومن تكبر على الناس ذل ، ومن خالط
العلماء وقر ، ومن خالط الأنذال حقر ( 7 ) . ومن سفه على
الناس شتم ، ومن دخل مداخل السوء أتهم ، ومن مزح
أستخف به ، ومن أكثر من شئ عرف به ، ومن كثر
كلامه كثر خطأوه ، ومن كثر خطأوه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه
هامش
( 4 ) من قوله ( ع ) : من سل سيف البغي قتل به ، إلى قوله ( ع ) :
عورات بيته ، ذكره في الفصل 36 ، وما بعده من كنز الفوائد 57 ، الا ان فيه :
ومن هتك حجاب أخيه ، هتك عورات بينه .
( 5 ) وفى بعض النسخ : انكشفت عوراته .
( 6 ) من هنا إلى قوله ( ع ) : ومن مات قلبه دخل النار ، ذكره في المختار
12 ، وهو وصيته ( ع ) إلى السبط الأكبر الا بعض جمله . يقال : فلان
يكابد الأمور ، اي يقاسيها ويتحمل المشاق في فعلها بلا اعداد أسبابها . وعطب
فلان ، اي هلك . والغمرات : الشدائد . وفى النهج : ومن اقتحم اللجج غرق .
( 7 ) الأنذال - جمع النذل - وهو الخسيس من الناس الدنئ في الاعمال
والرويات .