تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
اللباس ، ومن رضي بقسم الله لم يحزن على ما فاته ، ومن سل سيف البغي قتل به ، ومن حفر بئرا لأخيه وقع فيها ( 4 ) ، ومن هتك حجاب غيره انكشفت عورات بيته ( 5 ) ، ومن نسي خطيئته استعظم خطيئة غيره ، ومن كابد الأمور عطب ( 6 ) ، ومن اقتحم الغمرات غرق ، ومن أعجب برأيه ضل ومن استغنى بعقله ذل ، ومن تكبر على الناس ذل ، ومن خالط العلماء وقر ، ومن خالط الأنذال حقر ( 7 ) . ومن سفه على الناس شتم ، ومن دخل مداخل السوء أتهم ، ومن مزح أستخف به ، ومن أكثر من شئ عرف به ، ومن كثر كلامه كثر خطأوه ، ومن كثر خطأوه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه
هامش
( 4 ) من قوله ( ع ) : من سل سيف البغي قتل به ، إلى قوله ( ع ) : عورات بيته ، ذكره في الفصل 36 ، وما بعده من كنز الفوائد 57 ، الا ان فيه : ومن هتك حجاب أخيه ، هتك عورات بينه . ( 5 ) وفى بعض النسخ : انكشفت عوراته . ( 6 ) من هنا إلى قوله ( ع ) : ومن مات قلبه دخل النار ، ذكره في المختار 12 ، وهو وصيته ( ع ) إلى السبط الأكبر الا بعض جمله . يقال : فلان يكابد الأمور ، اي يقاسيها ويتحمل المشاق في فعلها بلا اعداد أسبابها . وعطب فلان ، اي هلك . والغمرات : الشدائد . وفى النهج : ومن اقتحم اللجج غرق . ( 7 ) الأنذال - جمع النذل - وهو الخسيس من الناس الدنئ في الاعمال والرويات .