وبلغ من صدقه انه روى عن جعفر بن محمد ، وروى عن عبد الله بن المغيرة ،
وعبد الله بن سنان ، وعبد الله بن المغيرة ، عن أبي عبد الله .
له كتاب الزكاة أكثره عن حريز وبشير عن الرجال ( 10 ) ، أخبرنا به
الحسين بن عبيد الله ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن سفيان ، قال : حدثنا
حميد بن زياد ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب ، قال : حدثنا محمد
ابن إسماعيل الزعفراني ، عن حماد به .
وكتاب الصلاة ، أخبرنا به ، محمد بن جعفر ، عن أحمد بن محمد بن
سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد
بن ناجية ، قال الحسن بن فضال : ورجل يقرأ عليه كتاب حماد في الصلاة ،
قال أحمد بن الحسين رحمه الله : رأيت كتابا فيه عبر ومواعظ ، وتنبيهات
على منافع الأعضاء من الانسان والحيوان ، وفصول من الكلام في التوحيد ،
وترجمته مسائل التلميذ ، وتصنيفه عن جعفر بن محمد بن علي ( ع ) ،
وتحت الترجمة - بخط الحسين بن أحمد بن شيبان القزويني - التلميذ :
حماد بن عيسى ، وهذا الكتاب له ، وهذه المسائل سأل عنها جعفرا وأجابه .
وذكر ابن شيبان : ان علي بن حاتم اخبره بذلك ، عن أحمد بن إدريس
هامش
( 10 ) كذا في المطبوعة من رجال النجاشي ، فقيل : ان مراد النجاشي ( ره )
من هذه العبارة : ان حماد يروي أكثر كتاب زكاته عن حريز وبشير عمن يروي
عن الإمام ( ع ) .
وقيل : إن لفظ بشير - بالموحدة التحتانية ثم الشين المعجمة - غلط ،
والصواب يسير - بالمثناة التحتانية ثم السين المهملة - ومعناه ان أكثر روايات
كتاب الزكاة لحماد يرويه عن حريز ، وأقله ويسيره عن آخرين .