مرسلا عن ابن شهرآشوب .
وروى المجلسي العظيم ، عن كتاب العدد القوية ، عن أبي مخنف قال :
جاء رجل من مراد إلى أمير المؤمنين ( ع ) يصلي في المسجد فقال : احترس
فان أناسا من مراد يريدون قتلك ، فقال ( ع ) : ان مع كل رجل ملكين
يحفظانه ما لم يقدر ، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه ( 10 ) وان الأجل جنة
حصينة ، وقال الشعبي : انشد أمير المؤمنين ( ع ) قبل ان يستشهد بأيام :
تلكم قريش تمناني لتقتلني * فلا وربك ما فازوا ولا ظفروا
فان بقيت فرهن ذمتي لهم * وان عدمت فلا يبقى لها أثر
وسوف يورثهم فقدي على وجل * ذل الحياة بما خانوا وما غدروا ( 11 )
وقال المسعودي : وكان علي رضي الله عنه كثيرا ما يتمثل :
تلكم قريش تمناني لتقتلني * فلا وربك ما بروا وما ظفروا
فان هلكت فرهن ذمتي لهم * بذات ودقين لا يعفو لها اثر . ( 12 )
ورواها ابن شهرآشوب ، في المناقب ، عن أبي عثمان المازني ، عنه ( ع )
بزيادة قوله :
هامش
( 10 ) وفى الإمامة والسياسة 162 : وجاء رجل من مراد إلى علي فقال له :
يا أمير المؤمنين احترس فان هنا قوما يريدون قتلك ، فقال : ان لكل انسان
ملكين يحفظانه فإذا جاء القدر خلياه . ورواه سبط ابن الجوزي في التذكرة
182 معنعنا عن طبقات ابن سعد كما رواه المجلسي ( ره ) عن كتاب العدد القوية
ولكن بسند آخر . ورواه ابن عساكر بألفاظ مختلفة واسناد متعددة وفى أوقات
مختلفة من حياته ( ع ) .
( 11 ) ورواه أيضا سبط ابن الجوزي ، في التذكرة 183 ، قال : قال
الشعبي : انشد علي ( ع ) قبيل قتله بأيام : تلكم قريش تمناني ليقتلني ، الخ .
( 12 ) ونقلها معجم الأدباء 14 ، ص 43 . في ترجمة أمير المؤمنين ( ع )
الا أنه قال : فلا وجدك ما بروا ولا ظفروا . وفى الأخير قال : بذات روقين الخ ،
ثم قال : يقال ذات روقين وذات ودقين ، إذا كانت عظيمة .