المنطق ( 22 ) في بلاغته ، بزهادة ما يرفعه قلبي
من النصح في دلالته .
إلهي أمرت بالمعروف وأنت أولى به [ من ]
المأمورين ، وأمرت بصلة السؤال وأنت خير
المسؤولين .
إلهي كيف ينقل بنا اليأس عن الإمساك عما
لهجنا بطلا به ، وقد ادرعنا من تأميلنا إياك أسبغ
أثوابه .
إلهي إذا هزت الرهبة أفنان مخافتنا ، انقلعت
من الأصول أشجارها ، وإذا تنسمت أرواح الرغبة
أغصان رجائنا أينعت بتلقيح البشارة أثمارها .
إلهي إذا تلونا من صفاتك شديد العقاب أسفنا ( 23 )
وإذا تلونا منها الغفور الرحيم فرحنا ، فنحن
بين أمرين ، فلا سخطك يؤمننا ، ولا رحمتك
تؤيسنا ( 24 ) .
إلهي إن قصرت مساعينا عن استحقاق نظرتك
هامش
( 22 ) كذا في النسخة ، وفي غيره من الطرق ( من النطق ) .
( 23 ) وهكذا في المختار الحادي عشر ، وفي رواية القضاعي : ( إذا تلونا
من صفاتك شديد العقاب أشفقنا ) الخ .
( 24 ) وفي رواية القضاعي : ( لا يؤمننا سخطك ، ولا تؤيسنا رحمتك ) .