إلي ما أحببت .
اللهم إني أعوذ بك أن أرضى سخطك أو أسخط
رضاك ، أو أرد قضاءك ، أو أعدو قولك ، أو
أناصح أعداءك ، أو أعدو أمرك فيهم .
اللهم ما كان من عمل أو قول يقربني من
رضوانك ، ويباعدني من سخطك فصبرني له
واحملني عليه يا أرحم الراحمين .
اللهم إني أسألك لسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا ،
ويقينا صادقا ، وإيمانا خالصا ، وجسدا متواضعا ،
وارزقني منك حبا ، وأدخل قلبي منك رعبا .
اللهم فإن ترحمني فقد حسن ظني بك ، وإن
تعذبني فبظلمي وجوري وجرمي وإسرافي على
نفسي ، فلا عذر لي إن اعتذرت ، ولا مكافات
أحتسب بها .
اللهم إذا حضرت الآجال ، ونفدت الأيام ،
وكان لابد من لقائك فأوجب لي من الجنة منزلا
يغبطني به الأولون والآخرون ، لا حسرة بعدها
ولا رفيق بعد رفيقها في أكرمها منزلا .
اللهم ألبسني خشوع الإيمان بالعز ، قبل الذل
في النار .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 322
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٣٢٢