لهج به ( 1 ) .
ورواه أيضا في المختار ( 203 ) من خطب نهج البلاغة ، وفي الصحيفة
العلوية الأولى ص 180 . وفي تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ص 163 ،
ط النجف .
- 93 -
ومن دعاء له عليه السلام
قاله يوم صفين
نصر بن مزاحم ( ره ) عن قيس بن الربيع ، عن عبد الواحد بن
حسان العجلي عمن حدثه عن علي عليه السلام إنه سمع يقول يوم صفين :
اللهم إليك رفعت الأبصار ، وبسطت الأيدي
[ ونقلت الأقدام ] ودعت الألسن ، وأفضت القلوب
وتحوكم إليك في الأعمال ، فاحكم بيننا وبينهم
بالحق وأنت خير الفاتحين .
هامش
( 1 ) يقال : ارعوى عن الجهل ارعواء : كف عنه ورجع . ولهج بالشئ
لهجا - من باب علم ، والمصدر على زنة فرس - : أغرى به فثابر عليه ، فهو
لهج - ككتف - ولاهج . وليعلم أن المقصود الأصلي من نقل كلامه عليه السلام
- هنا - هو هذا الذيل - أعني قوله : ( اللهم احقن دماءنا ) إلى آخره - وإنما
ذكرنا الكلام بأجمعه ، لاشتماله صدرا وذيلا على آداب عالية ، ومكارم سامية .