اللهم انا نشكو إليك غيبة نبينا ، وقلة عددنا ،
وكثرة عدونا ، وتشتت أهوائنا ، وشدة الزمان ،
وظهور الفتن .
أعنا عليهم بفتح تعجله ( 1 ) ونصر تعز به
سلطان الحق وتظهره .
كتاب صفين ص 231 ط مصر . ورواه عنه ابن أبي الحديد في
شرح المختار ( 65 ) من خطب نهج البلاغة ج 5 ص 176 .
- 94 -
ومن دعاء له عليه السلام
علمه لابن عباس ( ره ) ) في ليلة الهرير لتسكن روعته
قال العلامة المجلسي أعلى الله في المقربين مجالسه ، قال السيد : وجدت
في الجز الرابع من كتاب رفع الهموم والأحزان ، لأحمد بن داود النعمان
( قال : ) قال ابن عباس : قلت لأمير المؤمنين عليه السلام ليلة صفين :
أما ترى الأعداء قد أحدقوا بنا ؟ قال عليه السلام : وقد راعك هذا .
قلت : نعم . فقال : قل :
اللهم إني أعوذ بك من أن أضام في سلطانك .
اللهم إني أعوذ بك أن أضل في هداك .
هامش
( 1 ) كذا في النسخة ، وما أحوج السياق إلى كلمة : ( اللهم ) .