أثني عليك رب أحسن الثناء ، لأن بلاءك
عندي أحسن البلاء ( 1 ) .
اللهم فأذقني من عونك وتأييدك وتوفيقك
ورفدك ، وارزقني شوقا إلى لقائك ، ونصرا في
نصرك حتى أجد حلاوة ذلك في قلبي ، واعزم
لي على أرشد أموري ، فقد ترى موقفي وموقف
أصحابي ، ولا يخفى عليك شئ من أمري .
اللهم أسألك النصر الذي نصرت به رسولك ،
وفرقت به بين الحق والباطل ، حتى أقمت دينك
وأفلجت به حجتك ، يامن هو في كل مقام .
البحار : 2 ، من 19 ، ص 134 ، س 5 . ورواه أيضا في الدعاء
( 72 ) من الصحيفة الأولى ص 167 .
- 96 -
ومن دعاء له عليه السلام
في يوم الهرير أيضا
نصر بن مزاحم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن عمير الأنصاري
قال : والله لكأني أسمع عليا يوم الهرير - حين سار أهل الشام ، وذلك
هامش
( 1 ) المراد من البلا - هنا - النعمة .