وأعين أحداث طمستها ، وناشئ رحمة نشرتها ،
وغواشي كرب فرجتها ، وغيم بلاء كشفتها ،
وجنة عافية ألبستها ، وأمور حادثة قدرتها ،
لم تعجز [ ك خ ل ] إذ طلبتها ، فلم تمتنع إذ
أردتها ( 21 ) .
اللهم وكم من حاسد سوء تولني بحسده ،
وسلقني بحد لسانه ، ووحرني بغرف عينه ( 22 )
وجعل عرضي غرضا لمراميه ، وقلدني خلالا لم
تزل فيه ، كفيتني أمره .
اللهم وكم من ظن حسن حققت ، وعدم
إملاق جبرت وأوسعت ( 23 ) ، ومن صرعة أقمت ،
ومن كربة نفست ، ومن مسكنة حولت ، ومن
نعمة خولت ، لا تسأل عما تفعل ، ولا بما
أعطيت تبخل ، ولقد سئلت فبذلت ، ولم تسأل
فابتدأت ، واستميح فضلك فما أكديت ، أبيت
هامش
( 21 ) هذا هو الصواب الموافق لما في البحار ودعاء الجوشن ، وفي
الصحيفة
العلوية ضبط قوله عليه السلام : ( لم تعجزك ) وقوله : ( فلم تمتنع ) بصيغة الغيبة .
( 22 ) كذا في الصحيفة العلوية ، وفي البحار : ( بغرب [ بقرف خ ل ]
عينه ) . وفي الصحيفة السجادية : ( ووحرني بقرف عيوبه ) .
( 23 ) وفي البحار : ( وعدم إملاق ضررني جبرت وأوسعت ) .